مَن قد يستفيد؟
قد تكون الزراعة خياراً عند فقد سن واحد أو عدة أسنان، أو للمساعدة في تثبيت بعض أنواع الأطقم. يعتمد القرار على صحة الفم واللثة، كمية العظم، الحالة الصحية العامة، التدخين، والأدوية.
زراعة الأسنان تعوّض جذور الأسنان المفقودة بدعامات توضع داخل عظم الفك، ثم تُركّب عليها تعويضات مناسبة. الخطة تختلف من شخص لآخر ولا تُحدَّد قبل الفحص والأشعة.
قد تكون الزراعة خياراً عند فقد سن واحد أو عدة أسنان، أو للمساعدة في تثبيت بعض أنواع الأطقم. يعتمد القرار على صحة الفم واللثة، كمية العظم، الحالة الصحية العامة، التدخين، والأدوية.
تبدأ الرحلة بمناقشة التاريخ الطبي والأهداف، وفحص الأسنان واللثة والإطباق، ثم التصوير المناسب عند الحاجة. يشرح الطبيب البدائل والمخاطر والمراحل والتكلفة المتوقعة قبل الموافقة على العلاج.
قد تشمل الخطة تجهيز الفم، وضع الزرعة، فترة التئام ومتابعة، ثم تركيب الدعامة والتعويض النهائي. التحميل الفوري ممكن في حالات مختارة فقط، وقد يكون التعويض في هذه المرحلة مؤقتاً.
مثل أي إجراء جراحي، توجد احتمالات للعدوى أو الألم أو التورم أو عدم الالتحام أو إصابة تراكيب مجاورة. تقل المخاطر بالتشخيص الجيد، الالتزام بالتعليمات، النظافة، والمتابعة الدورية.
ليس كل مريض يحتاج إليه. يحدده الفحص والتصوير وشكل العظم والخطة التعويضية.
تختلف المدة بحسب الحالة وعدد الزرعات والحاجة لإجراءات إضافية وسرعة الالتئام.
لا يمكن ضمان نتيجة طبية مدى الحياة. المتابعة والنظافة والعوامل الصحية تؤثر في الاستمرار.
هذه المعلومات للتثقيف ولا تُغني عن الفحص والتشخيص الفردي.